اللجنة الوطنية للمحافظة على المياه
انطلاقاً من كون (الماء عديل الروح)، فهو أساس الحياة في هذا الكون، شُكّلت اللجنة الوطنية للمحافظة على المياه في دولة الكويت، تحت مظلة مركز العمل التطوعيّ، وذلك برعاية كريمة من أمير القلوب الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله وطيّب ثراه، وانطلقت الحملة لتجسّد اهتمام أمير القلوب الراحل بقضايا الوطن وسلامة المواطنين وحرصه عليها.
فقد دشنت اللجنة الوطنية للمحافظة على المياه حملتها بمقابلة أمير القلوب الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، في تاريخ 16/3/2004م، حيث زوّد اللجنة بتوجيهاته السامية، وحثّ على توعية المستهلكين بأهمية المياه، حيث قال:
“إن الماء هو أساس الحياة، وهو العنصر الأغلى والأثمن في هذا الكون، وعلينا أن نهتمّ به اهتماماً بالغاً، فهو من نعم الله الكبرى على الإنسان والبشرية، وقد قال سبحانه: (وجعلنا من الماء كلَّ شيئ حيّ)… فأملي أن تقوم لجنتكم بغرس هذه المفاهيم وإحساس الناس بأهمية المياه والاقتصاد ما أمكن في استعمالها، وتربية النشء على الاهتمام بهذه المادة وإدراك قيمتها واستعمالها الاستعمال الصحيح.. والله يوفق جهودكم ، وكلنا نتعاون معكم لخير الوطن والمواطنين”.
ومن ثمَّ تضافرت الجهود وتعالت الدعوات وتشابكت القلوب قبل الأيادي من أجل المحافظة على قطرة المياه.. حيث ساهمت في هذه الحملة مؤسسات وهيئات حكومية وخاصة، ووضعت الدراسات والبحوث والتوصيات للحفاظ على الماء رمز الحياة.
أسباب تدشين الحملة:
1- تصنيف الكويت ضمن الدول الفقيرة مائياً، حيث إن المتوفر من المياه الطبيعية يقلّ عن مائة متر مكعب للفرد الواحد في السنة.
2- التكلفة المالية والفنية التي تتكلفها الدولة لتحلية مياه البحر تلبية لحاجة السكان من المياه.
3- تصاعد استهلاك المياه بدرجة عالية.
أهداف الحملة:
1- ترشيد استهلاك المياه في المنازل والمصانع والمزارع.
2- التوفير في مقدار الدعم المالي المقدّم من الحكومة لقطاع المياه، والذي يقارب مليون دينار كويتيّ سنوياً.
3- توعية الناس للمحافظة على الموارد المائية.
4- رفع مستوى القبول لدى المزارعين لاستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة كبديل عن المياه المستخدمة في الزراعة، وحثهم على استخدام تقنيات الري الحديثة ذات الاستهلاك المنخفض للمياه.
5- رفع مستوى الوعي البيئي لدى العاملين بالقطاع الصناعي لترشيد استهلاك المياه.