الحملة الوطنية لحماية البيئة البحرية
“سنيار”
حملة نظمها مركز العمل التطوعيّ بالتعاون مع الجهود الوطنية المخلصة للتصدّي لتيار الدمار الذي تتعرض له البيئة البحرية التي باتت تشكو من التلوث، ابتداءً من الدمار الذي لحق بها من جراء الغزو العراقي الغاشم مروراً بحوادث تسرّب النفط ونفوق الأسماك… إلخ.
انطلقت الحملة لتقف وقفة جادة للحفاظ على البيئة البحرية باعتبارها ثروة قومية، عاملة على التوازن وتعويض البيئة البحرية عمّا فقدته نتيجة الممارسات الخاطئة، طارحة بعض الحلول والمشاريع الإيجابية والمساهمة الفعّالة لإعادة إعمارها.
معنى “سنيار”:
نظراً لعشق البيئة البحرية الذي حُفر في قلوب أعضاء الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية اختير اسم “سنيار”؛ ليطلق على هذه الحملة.
وكلمة “سنيار” كلمة تندرج تحت اللهجة الكويتية، استخدمت قديماً وما زالت تستخدم في الوقت الحالي، وتطلق على السفن الكثيرة المتلازمة، وقديماً كانت رحلة الغوص تتم على شكل جماعات أو قوافل بحرية، وكانت تسمى “سنيار”، فكلمة “سنيار، تعني تتابع السفن لقصد الغوص وسيرها على شكل القافلة، وكان لكل منطقة “سنيار” أي قافلة، ولكل “سنيار” قائد يسمى “السردال”، وهو أعلمهم وأخبرهم بالبحر.
ويهدف أعضاء الحملة انطلاقاً من مسماها إلى أنهم والبيئة البحرية الكويتية “سنيار” في قافلة واحدة، عليهم هم وأبناء الكويت المخلصين واجب حماية البيئة البحرية والحفاظ عليها؛ كي تُجنى ثمار ذلك بالتمتع ببيئة بحرية سليمة.
أهداف الحملة:
تنبثق أهداف الحملة الوطنية لحماية البيئة البحرية “سنيار” من أهداف فريق “سنيار” التابع لمركز العمل التطوعيّ، ويمكن تلخيص هذه الأهداف فيما يلي:
1- وقف التلوث البحري.
2- تشجيع العمل التطوعيّ وتوعية المجتمع بأهميته.
3- إعداد كوادر وطنية.
4- التوعية بأهمية البيئة البحرية، وإعادة إعمار بنيتها التحتية.
5- وقف التعديات على الشواطئ والتصدّي لتكسير الشعاب المرجانية والصيد الجائر وكافة الممارسات الخاطئة تجاه الببيئة البحرية.
6- تفعيل القوانين وتطبيقها على كلّ من يدمر البيئة البحرية.
من إنجازات حملة “سنيار”:
- برعاية سامية من حضرة صاحب السموّ أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، دشنت الحملة الوطنية للحفاظ على البيئة البحرية أولى نشاطاتها إلى جزيرة “قاروه”، حيث سلمهم سمو الأمير قطعاً مرجانية وسلحفاة، إيذاناً بنقلها إلى تلك الجزيرة، واشتملت تلك الحملة على العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، لتنتهي بمسيرة بحرية رائعة.
- في يوم الخميس 19/7/2007م انطلقت حملة “سنيار” إلى جزيرة “أم المردام”؛ للاطلاع على تلك الجزيرة وتوثيق الحالة البيئية لها، وتضافرت الجهود من أجل خدمة البئية البحرية في تلك الجزيرة، وكانت هناك مشاركات من مرتادي الجزر والشواطئ في فعاليات هذه الحملة.
- وقد شارك في الحملة إلى جانب مركز العمل التطوعيّ:
- الهيئة العامة للبيئة.
- فريق الغوص بالنادي العلمي الكويتيّ.
- إذاعة دولة الكويت.
- خفر السواحل.
- الإدارة العامة للإطفاء.
- الإدارة العامة للتحقيقات.
- شركة نفط الكويت.
- المركز الكويتيّ للغوص والأنشطة المائية.
· انطلقت “حملة سنيار2″ برعاية سامية من سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه)، وحظيت الحملة بتأييد كامل من حكومة الكويت وشعبها الأوفياء؛ لما لمسوه من إنجازات حققها فريق “سنيار” منذ نشأته، وحملة سنيار التي انطلقت العام الماضي برعاية سمو أمير البلاد (حفظه الله ورعاه).
· وتنطلق “حملة سنيار2″ واضعة نصب الأعين معالجة مشكلة التآكل التي تتعرّض لها جزيرة قاروه؛ وذلك للحفاظ على الجزيرة التي تزخر بالشعاب المرجانية البديعة، وتأتي هذه المعالجة من خلال استعادة أجزاء من سواحل الجزيرة التي تآكلت بفعل الممارسات الخاطئة والعوامل البيئية.
· ومن المشاركين في “حملة سنيار2″:
- فريق سنيار بمركز العمل التطوّعيّ.
- فريق الغوص الكويتيّ التابع للنادي العلميّ.
- فريق الغوص التابع لـ (شركة نفط الكويت).
- خفر السواحل ـ وزارة الداخلية.
- الرقابة البحرية ـ الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية.
- الهيئة العامة للبيئة.
- إذاعة دولة الكويت.
- الإدارة العامة للإطفاء (الإنقاذ البحري).
- قناة (بحري) الفضائية.
- موقع قاروه الالكتروني.
- النادي البحري الكويتيّ.
- معهد الكويت للأبحاث العلمية.
الخطط المستقبلية لحملة “سنيار”:
1- إقامة المعارض والندوات الخاصة بالبيئة البحرية بهدف نشر الوعي البيئي لدى المجتمع الكويتيّ.
2- انتشال القطع البحرية الغارقة في المياه الكويتية.
3- انتشال الشباك العالقة في قاع البحر.
4- تشكيل فريق عمل للمرابط البحرية في الأماكن المرجانية.
5- تنزيل مستعمرات سمكية في جزيرة “أم المردام” وتأهيلها بعد الدمار الذي حلَّ بها.
6- صقل وتطوير مهارات الشباب في علوم الغوص.
7- عمل رحلات استكشافية للغواصين وزيارة مواقع غوص جديدة؛ لتعزيز وزيادة معرفة الغواصين العلمية والتقنية والثقافية.